استعادت عافيتها بمساعدة العلاج وابتكارها لشخصية
قول استشارية الطب النفسي د. لين دراموند إن أحداث الحياة سواء السيئة أم الجيدة تعد غالباً سبباً للإصابة بالوسواس ا لقهري. وتضيف: ولادة طفل حدث كبير جداً في الحياة، ناهيك عن مسألة وجود ش خص يعتمد عليك كلية. أضف إل ى ذلك تغير الهرمونات علاوة على شعورك بالإنهاك وربما الاكتئاب وأن جسدك قد مر بتغيير هائل. جسدياً أنت في الدرك الأسفل وعاطفياً يتعين عليك أن تستوعب التغير في دورك (في الحياة). بدأت كاثرين في تجنب أي شيء من ش أنه أن يلحق الأذى بطفلها. فقامت بإلقاء كل السكاكين من المنزل لأنها تخيلت نفسها وهي تؤذيه بها. لقد كانت مذعورة من الاقتراب بعربته من رصيف محطة القطار بعد أن راودتها فكرة دفعه باتجاه القطار. وأخيراً أصبحت قلقة جد اً من مغادرة البيت صحبة طفلها. تقول كاثرين: "لم تراودني فكرة الانتحار ولكني أذكر عند نقطة م عينة أنني فكرت أنه في حال وقع الأسوأ ولم ي كن بمقدوري التغلب عليه فإن الانتحار سيكون خيار لي. إذا كنت تعتقد بأنك تشكل خطرا على طفلك فإنك ستفعل كل ما تستطيع لإزالة هذا الخطر وهذا ما أ فترض أنه أقصى ما كان يمكنن ي أن أفعله". وتشير كاثرين الى أن أحداً ب...